
dimanche 6 décembre 2009
samedi 28 novembre 2009
حساب طويل
في التو تحديدا تولد عباراتي تهادن عبراتي ، تحمل بين أطياف الجفون أمنية لجمال حلم يقرب ويكبر مع كل خطوة ونظرة ترقب أنامل تزداد قوة تشبثها وصمودها واصرارها للاقتراب من الأعال كلما اشتد الطود طولا
......
تعالي يا نفسي فلي معك حساب طويـــل ، وعتاب على أعتاب مرآة ، قد أشحت عنها
قبلا لكن اليوم فلا مفر، فأنت اليوم ها هنا أمامي، أمام نفسك
لن تلوذي بالفرار و لن تأخذك مني غفلة أو أعذار
.......
تمهلتني نفسي : صدقا ثقلت بي الآثام، ولن أغفل و لن أقدم عذرا، تمهلي ورفقا
وإن أغلقتي بمرآتك أمامي كل باب، فباب ربي لا يوصد أمام الرجاء
وحمدا له أنه وحده صاحب خزائن رحمته وبيده كل أمري وكل الحساب
mardi 19 mai 2009
يمكن في يوم ....تحس

حسيت مرة بحرقة قلب أم على طفلها اليتيم وهو قدامها بينتهي ؟ حسيت مرة بقلب أب مات ولاده في وسط البحر... بيزور كل يوم قبر فاضي .... الا من بواقي جسمهم؟
حسيت بمعنى القهر وذبحة الاهات على اطفال ماتوا من جوع الحصار؟ على شهداء ماتوا على الحدود مستنين العلاج ؟ على ناس محبوسة بين الجدار وبين معابر مسدودة ... تحت رصاص الاحتلال ؟
حسيت مرة يعني ايه زهرة بريئة لسه بتتفتح على الحياة ... تتخطف منها الحياة وتندفن تحت الحجر؟
طب حسيت مرة ان زينة الحياة لما تموت ... بتروح عالجنة من غير حساب ... متشيلش ذنب لا اب ولا جد .... كلهم بيتقابلوا هناك .... ويشوفوا بعضهم ... اصل كلهم شهداء
وحيحكوا لبعضهم ... عن اهلهم ... في الدنيا العجيبة .... ابن القاتل و المقتول ....ابن الظالم والمظلوم ... اطفال ابرياء ... مالهمش ذنب ، غير انهم اتولدوا في زمن مقلوب فيه الميزان....
ونسي الظالم ان فيه يوم دور وشه عن الاف والاف ماتوا من غير ذنب ...الا انهم بيدافعوا عن ارضهم ... الا انهم بيسعوا على رزقهم .... الا انهم نفسهم يعيشوا في مكان نظيف... ياكلوا زي البشر .... من غير خوف من غدر خاين جابلهم الموت في اكلهم، في شربهم ... في دمهم .... يمكن تحس في يوم قد ايه انت ظلمتهم
حسيت يعني ايه في لحظة كل شئ ممكن ينتهي؟
يمكن تحس يوم لما في لحظة كل شئ ينتهي ... من غير رصاص... من غير مرض.... من غير ما تعمل حسابك ... ان فيه يوم لسه جاي ...ايوا ... فيه يوم لسه جاي.... كل الغلابة بتستناه .... كل الثكالى بتستناه ..... كل اليتامى بتستناه .... كل الظلمة نسيوه ... لكن هو ابدا مش ناسيهم .....يوم حتكون الضحية هي الجلاد .... لسه فيه يوم ... لازم تستناه ... يوم حساب ....يمكن ساعتها تحس يعني ايه معنى الالم، يمكن في يوم تحس.... يمكن في يوم تحس.
حسيت بمعنى القهر وذبحة الاهات على اطفال ماتوا من جوع الحصار؟ على شهداء ماتوا على الحدود مستنين العلاج ؟ على ناس محبوسة بين الجدار وبين معابر مسدودة ... تحت رصاص الاحتلال ؟
حسيت مرة يعني ايه زهرة بريئة لسه بتتفتح على الحياة ... تتخطف منها الحياة وتندفن تحت الحجر؟
طب حسيت مرة ان زينة الحياة لما تموت ... بتروح عالجنة من غير حساب ... متشيلش ذنب لا اب ولا جد .... كلهم بيتقابلوا هناك .... ويشوفوا بعضهم ... اصل كلهم شهداء
وحيحكوا لبعضهم ... عن اهلهم ... في الدنيا العجيبة .... ابن القاتل و المقتول ....ابن الظالم والمظلوم ... اطفال ابرياء ... مالهمش ذنب ، غير انهم اتولدوا في زمن مقلوب فيه الميزان....
ونسي الظالم ان فيه يوم دور وشه عن الاف والاف ماتوا من غير ذنب ...الا انهم بيدافعوا عن ارضهم ... الا انهم بيسعوا على رزقهم .... الا انهم نفسهم يعيشوا في مكان نظيف... ياكلوا زي البشر .... من غير خوف من غدر خاين جابلهم الموت في اكلهم، في شربهم ... في دمهم .... يمكن تحس في يوم قد ايه انت ظلمتهم
حسيت يعني ايه في لحظة كل شئ ممكن ينتهي؟
يمكن تحس يوم لما في لحظة كل شئ ينتهي ... من غير رصاص... من غير مرض.... من غير ما تعمل حسابك ... ان فيه يوم لسه جاي ...ايوا ... فيه يوم لسه جاي.... كل الغلابة بتستناه .... كل الثكالى بتستناه ..... كل اليتامى بتستناه .... كل الظلمة نسيوه ... لكن هو ابدا مش ناسيهم .....يوم حتكون الضحية هي الجلاد .... لسه فيه يوم ... لازم تستناه ... يوم حساب ....يمكن ساعتها تحس يعني ايه معنى الالم، يمكن في يوم تحس.... يمكن في يوم تحس.
samedi 4 avril 2009
الحياة فوق الثمانين

كان أمامي فاسترعى انتباهي ... فسبحت بعجائز بلادي ... أكل منهم الدهر وشرب.. يأكلهم المرض ... ينتظرون الموت على فرشهم
أما أمثال هذا القارئ من تعدى من العمر الــ 80 ، كان يمشي ما بين الأرفف بخطى بطيئة بالكاد يستطيع الوقوف ، لكن عقله في نشاط وعينه في بحث ونهم للقراءة .. والاستزادة
أما أمثال هذا القارئ من تعدى من العمر الــ 80 ، كان يمشي ما بين الأرفف بخطى بطيئة بالكاد يستطيع الوقوف ، لكن عقله في نشاط وعينه في بحث ونهم للقراءة .. والاستزادة
هو نظام حيـــاة ... فطالت أعمارهم ، رغم إنعدام إيمانهم ... يقرأون دائما ، رغم أن علمهم في محيط عالمهم
أما نحن من أنزلت على رسولنا الحبيب أول آية في القرءان إقرأ ... هجرنا الكتاب والعلم والقلم
المكتبات في بلادي قليـــــــــــــلة، وإن وجدت ، وجدتها مهجورة يعلو أرففها التراب
والقارئون في بلادي قلة ........... وإن قرأوا ...يقرأون الحوادث والفضائح والمشكلات
والباحثون في بلادي ندروا .... وإن كان فيهم عزيمة ، يجدون ألف باب وباب يغلق أمامهم ويسد
المكتبات في بلادي قليـــــــــــــلة، وإن وجدت ، وجدتها مهجورة يعلو أرففها التراب
والقارئون في بلادي قلة ........... وإن قرأوا ...يقرأون الحوادث والفضائح والمشكلات
والباحثون في بلادي ندروا .... وإن كان فيهم عزيمة ، يجدون ألف باب وباب يغلق أمامهم ويسد
----------------
ليتني أرى هكذا مشهد في أمتي
ليتني أرى هكذا مشهد في أمتي
samedi 21 mars 2009
dimanche 3 août 2008
البعد الخــــــــامـــــس

X, Y, Z تتشكل الكتل و تلتف حول ثلاث محاور
اول ما تعلمناه في مبادئ الهندسة الوصفية، تخيل الكتل في الفراغ، بظلها و نورها
كل شئ في الكون له ابعاد ثلاثية، طول وعرض و ارتفاع
وأنا لا اتقن شئ في الوجود الا الخيال :)، احادي و ثنائي وثلاثي الابعاد
فخيالي يبدأ من الصفر و ينتهي بأبعاده الثلاثية ... آخر محطة كونية عندي، ثم يعود إلى الصفر ليبدأ من جديد
ولأنه قد مرت حقبة طويلة من الزمان على دراستي الفيزياء والذرات والمعادلات والكيمياء
فخيالي يبدأ من الصفر و ينتهي بأبعاده الثلاثية ... آخر محطة كونية عندي، ثم يعود إلى الصفر ليبدأ من جديد
ولأنه قد مرت حقبة طويلة من الزمان على دراستي الفيزياء والذرات والمعادلات والكيمياء
و توجهت بكل طاقتي الى الـخيـــــــــــــــــــال .... الى ان اصطدمت آلتي الزمنية بقطار الروتين و العمل والسعي للاستمرار، فتوقفت
التروس عن استقاء المزيد من الدروس للجديد في عالم متعدد الابعاد
احمل حقيبتي الثقيـــــــلة دائما مضطره على كاهلي وتثقل خطواتي وتبطئ سرعتي، فشاحن الكمبيوتر عظيم الثقل، يفوق وزنه وزن الكمبيوتر نفسه، فالجاذبية الارضية تشده ويشدني معه، ومع هذا اهرول بداخلي واستجمع كل همتي الباقية
وطاقتي المتبقية واطلق لخيالي المتعب كل العنان لاستحضار اريكتي التي سيلتقيها ظهري المسكين
وهكذا رحلتي اليومية، متوجهة الى المكتبة أو راحلة عنها، معبئة بالكتب والاوراق والكمبيوتر وشاحنه
وفجأة اتوقف ... اتأمل نقوش بناية... فترتبك كل مكوناتي المتعددة الاجزاء، وابحث في اركانها عن كاميرتي المدفونة تحت تلال الاسلاك والكتب والاوراق المبعثرة بداخل حقيبتي المتضخمة ...وفجأة تصل يدي اليها، وتغمرني سعادة بالتقاط الصورة وتسجيل اللحظة
نعم، يجذبي المعمار والنقوش والاعلانات و الصور والالوان وتنوعات البشر
وترتسم علامات الارتياح على وجهي، وسرعان ما تتبدل الابتسامة الى وجوم عندما اتذكر ثقل حاجياتي وآلام ظهري المسكيـــــــــــــــن
------------------
وفجأة من ضمن الفجأآت، توقفت عند مجموعة من رسامي البورتريه امام مكتبة من المكتبات كل ينادي على بضاعته، ويعرض فنه على السائحين، واغلبهم منهمك في انهاء ما بيده من بورتريه ليجد زبونا اخرا له، وكأنهم في سباق
وانا اتجول ما بين لوحاتهم و وجوه الفنانين ذاتهم، ما بين اسيوي و افريقي وأوروبي ... لفت انتباهي أحدهم برسوماته، ومحاولاته لمناداة السائحين لرسمهم ...يفعل كما يفعل زملاؤه
:) ما لفت انتباهي ملامحه، شكله اكيد مصري، اعرفهم وسط الف جنسية
وانطلق سؤالي بالفرنسية: حضرتك مصري؟
اجابني بالمصرية : ايوا يا فندم
وانطلق سؤالي بالفرنسية: حضرتك مصري؟
اجابني بالمصرية : ايوا يا فندم
- و دي لوحاتك و ده رسمك؟
- ايوا يا فندم ... و حضرتك مصرية ؟
- نعم
- انا اسمي فلان الفلاني ، وحضرتك بترسمي ؟
- الحقيقة مش اوي، بس كان نفسي اكون رسامة، انا مهندسة معمارية
- حيث كده بقى وانك طلعتي مهندسة انا حاكشفلك سررررر !!ا
و حدثتتني نفسي، ياااه سررر مرة واحدة ؟
و قال: - انا مهندس ميكانيكا ومكتشف البعد الخامس في الفيزياء!!!ا
- ايوا يا فندم ... و حضرتك مصرية ؟
- نعم
- انا اسمي فلان الفلاني ، وحضرتك بترسمي ؟
- الحقيقة مش اوي، بس كان نفسي اكون رسامة، انا مهندسة معمارية
- حيث كده بقى وانك طلعتي مهندسة انا حاكشفلك سررررر !!ا
و حدثتتني نفسي، ياااه سررر مرة واحدة ؟
و قال: - انا مهندس ميكانيكا ومكتشف البعد الخامس في الفيزياء!!!ا
- ياااااه ، ما شاء الله ، مكتشف البعد الخامس بجددد؟؟؟ هااايل
بس هو ايه حضرتك البعد الخامس ده ؟
نظر لي نظرة حسرة و خيبة امل قائلا : - تعرفي البعد الرابع الاول ؟
اجبته : لا
بس هو ايه حضرتك البعد الخامس ده ؟
نظر لي نظرة حسرة و خيبة امل قائلا : - تعرفي البعد الرابع الاول ؟
اجبته : لا
- وقلت لنفسي، انا اخري البعد الثالث، واللي باحاول اعمل بيه بحثي كله، بشوية مؤثرات صوتية تسجل الايحاء باللحظة التاريخية ؟ هو ده البعد الرابع ؟ الزمن؟؟ انا حدسي ميكدبش ابددددا
يمكن البعد الخامس هو الجاذبية الارضية اللي عمالة تشد في الشنظة اللي ماسكاها والتي بدورها عمالة تشد فيا ؟ :)، طب يمكن
هو البعد اللي في عدسة الكاميرا اللي في اعماق الشنطة ؟ الصور اللي لا 2 دي و لا 3 دي؟ طب مش يمكن قصده البعد التخيلي اللي في الدماغ اللي مطلعش على ارض الواقع لسه ؟و طبعا خوفا من اتفوه بإجابة خاطئة امام هذا العبقري ... فضلت ان احتوي افكاري الجهنمية و أسئله ببراءة ساذجة
- حقيقي عايزة اعرف، هو ايه البعد الخامس ؟
وتعمق احساسه بخيبة الامل وحسرة على شباب مصر الضائع في بلاد الفرنجة والذي لا يعلم شئ عن اكتشافه وبعده الخامس وأدار لي ظهره قائلا: مافيش داعي بقى انك تعرفي، وبرطم قائلا :عمارة ايه يا عالم اللي بتدرسها ديه؟
وتعمق احساسه بخيبة الامل وحسرة على شباب مصر الضائع في بلاد الفرنجة والذي لا يعلم شئ عن اكتشافه وبعده الخامس وأدار لي ظهره قائلا: مافيش داعي بقى انك تعرفي، وبرطم قائلا :عمارة ايه يا عالم اللي بتدرسها ديه؟
:(((
ووقفت مندهشة من هذا العالم العبقري المكتشف البعد الخامس اللي انا معرفوش وتعمق احساسي بالضآلة والجهل والفقر والمرض ... والام الظهر وأخدت بعضي اجر اذيال الخيبة والهزيمة المعنوية ...وكل ما يشغل بالي ان اعرف ما هو سر البولولم
و اخيــــرا عرفت سر البولولم
فتحت جوجل وبحثت عن البعد الخامس .... يااااه ؟ ده بجد ؟؟؟
طلع فيه بعد خامس وفي الفيزيا وهو عامل موقع قايل انه اللي مكتشفه هو نفسه اللي بصلي من فوق لتحت بنظرة اشمئزاز
و اخيــــرا عرفت سر البولولم
فتحت جوجل وبحثت عن البعد الخامس .... يااااه ؟ ده بجد ؟؟؟
طلع فيه بعد خامس وفي الفيزيا وهو عامل موقع قايل انه اللي مكتشفه هو نفسه اللي بصلي من فوق لتحت بنظرة اشمئزاز
يا خبر ؟؟؟ ده عامل وكاتب ابحاثه؟
يا سلاااام ... العلمو نورون
وبغض النظر عن ان كان عالما ام لا ... و بغض النظر عن التواضع المفقود لامثاله من العلماء
و صبرهم النافذ في توضيح علمهم للجهلاء امثالي
فلماذا لا ينظر اليه ذوي التخصص ... اللي هم اكيد حيفهموا هو ايه البعد الخامس !! اللي انا مش عارفاه !!ومين عارف، يمكن في يوم من الايام يقدرونه حق تقديره
واللي اكيد لن يكون مكانه رسم السواح امام المتاحف و المكتبات في بلاد تهتم بالعلماء
!!!
وتأصل احساسي بالحسرة والخيبة على شبابنا اللي على ارصفة باريس يستجدي السياح
ومحدش عارف عن البعد الخامس حاجة
يكونش هو ده البعد الخامس؟
!!!!
vendredi 11 juillet 2008
هذيــــان مغتربة
دعوني اهذي قبل الرحيل .... قبل ان اصمت ابدا مع الصامتين
دعوني انطق اخر حروفي المختنقة بداخل رأس مزحوم لعله يفرغ منه القليل
دعوني انطق اخر حروفي المختنقة بداخل رأس مزحوم لعله يفرغ منه القليل
---------------
تختلف وجهتنا لاختلاف سبلنا، وتباين أدواتنا وقدرات ذاتنا
رفقا يا رفيق انسانيتي، فلا تعجب من اهتمامات من يجاورك، ولا تهزأ بفكر من يحاورك
فلولا تعدد الالوان لما رأت العين الا الظلام، و لولا الظلام ما عرفنا ضياء النهار
والكل له ظلال ممدودة في مختلف الاتجاهات، تحت نفس الشمس، على نفس الأرض
مهما اختلفت سبلنا و تباينت قدرات ذاتنا
---------------
ما يحزن حقا من يسعى فقط لملذاته، تحيطه دوائر من الفساد تضيق و تتسع تدور حوله ويدور حولها
حتى تندمج الدوائر وتصبح بؤرة واحدة تبث دوائر اخرى للفساد
وتلتهم من يقترب ويطمع في هذا الزيف
---------------
وعلى أعتاب الغربة نتأرجح ، إما الرجوع أو لا
نصائح الغرباء تنهال على الغرباء
ويتيهون بحثا عن وطن بعيدا عن وطن وفي قلب قلب الوطن
وما أقساها تلك الغربة
------------------
jeudi 10 juillet 2008
صمتـــــا

ايها الرعاة أغيثوا هذا البنيان، هو بيت من بيوت الله، صامدا دوما ولم يكن صامتا يوما .... رغم ما مر عليه من أهوال ... منذ دخول أرضنا الحبيبة دين الاسلام ... شيدوده و عمروه
عانى كثير العناء من الحروب و الدمار
بقي حتى زمننا هذا، نعم قد تغيرت معالمه مرارا في كل العصور، ولكنهم اضافوا عليه و طوروه
أما أنتم أيها الرعاة فلماذا تصمتون وتصرون على تبديله ببناء جديد ، و انقطعت عنه كل صلة بالماضي ، سوى ذكرى المكان
يمر المارة بجانب اسواره الجديدة يترحمون على مسجد عرفوه منذ ان وجودا ...مسجدا شهد مرور اجيال و اجيال لم يبق منه الا مكان، لماذا يا رعاة الاثار؟
قالوا لي صمتا ، فلا يحق لك الا ان تكوني مع الصامتين
ماذا تريدين؟ هل تريدين ان تفسدي علينا تلك الوليمة ؟ هل تبثين السموم في هذا الشهد المعسول ، صمتا فلا يحق لك الكلام
هل تريدين ان يظل الماضي وأحجار صمدت مئات السنين ان تصمد ابد الابدين ؟
مرت من هنا احداث جسام و حروب و قتال ، وزلازل دمرت البنيان ... وبقيت هذه الاحجار القديمة ، فأي فائدة لها و أي قيمة ؟ ظلت صامدة حتى أتينا وهدمناها ، نحن نريد العمار بعد ان جعلناها دمار
ماذا تريدين؟ هل تريدين ان تفسدي علينا تلك الوليمة ؟ هل تبثين السموم في هذا الشهد المعسول ، صمتا فلا يحق لك الكلام
هل تريدين ان يظل الماضي وأحجار صمدت مئات السنين ان تصمد ابد الابدين ؟
مرت من هنا احداث جسام و حروب و قتال ، وزلازل دمرت البنيان ... وبقيت هذه الاحجار القديمة ، فأي فائدة لها و أي قيمة ؟ ظلت صامدة حتى أتينا وهدمناها ، نحن نريد العمار بعد ان جعلناها دمار
فما يضيرك أيتها الثائرة؟ هل تريدين قص الرقاب بحرب دائرة ؟
فقد هدمناها و على اطلالها بنينا الجديد وقد كان ما كان .... فلا يفيدك الكلام ، اصمتي فالصمت خير لك من الكلام
دعك من الهراء ولا تهتمي الا بهذه الاوراق، و لا تخرجي من حدودها الى واقعنا.... فنحن ملوك هذه الاثار ونحن حراسها و سنمحو أثرها و نحن ادرى بحالها
فقد هدمناها و على اطلالها بنينا الجديد وقد كان ما كان .... فلا يفيدك الكلام ، اصمتي فالصمت خير لك من الكلام
دعك من الهراء ولا تهتمي الا بهذه الاوراق، و لا تخرجي من حدودها الى واقعنا.... فنحن ملوك هذه الاثار ونحن حراسها و سنمحو أثرها و نحن ادرى بحالها
ايتها الحمقاء، فهل بلغت من العلم مبلغنا نحن علماء الاموال ؟
و في هذه الاعوام هدم بالكامل ثاني جامع بني بإفريقيا ... و تم اعادة بناءه في ذات المكان ..... بمواد بناء حديثة و فقد كل صلة له بالماضي ... وأفقدونا هويتنا كما أفقدونا اياها دائما ...محو لتاريخنا تحت مسمى الاعمار...
صمتا ، فلم يجدي ابدا الكلام
و في هذه الاعوام هدم بالكامل ثاني جامع بني بإفريقيا ... و تم اعادة بناءه في ذات المكان ..... بمواد بناء حديثة و فقد كل صلة له بالماضي ... وأفقدونا هويتنا كما أفقدونا اياها دائما ...محو لتاريخنا تحت مسمى الاعمار...
صمتا ، فلم يجدي ابدا الكلام
mardi 22 avril 2008
كرسي متحرك
كرسي متحرك وبه تتحرك في عالم تجمد من حولها
كانت تمنى نفسها بالشفاء وقدرتها على الوقوف والمشي كسابق عهدها
كم تعذبت وصبرت على مصابها
وكم طربت يوما لفرحها بتحقق أمنيتها أخيرا بعد رقودها شهور طويلة امتدت قرابة ثلاث سنوات
آخر زيارة لها كانت تدعو لي باسمة: ربنا يحقق اللي في بالي ويطمن قلبي عليكي يا حبيبتي، ومش حأقولك بقى على اللي في بالي
ودعتها وسافرت
وطرقت أفكار أفكاري، واشتقت اليها كثيرا وهاتفت أمي أسأل عن رقمها
وعرفت أن أفكار فارقتنا وفارقت كرسيها المتحرك وتركته في عالم متبلد متجمد
فارقتنا إلى عالم أكثر أمانا وسلاما، أسأل الله أن يبدل حالها الهزيل الضعيف إلى نضرة ونعيم
رحمها الله برحمته الواسعة
samedi 19 avril 2008
مســـافة
نحتاج لمسافة لنحدد تفاصيل، نراها أكثر وضوحا ما كنا لنبصرها مع انعدام المسافات واقترابنا الشديد نحتاج مسافة لنبصر ونسمع ونشعر بيقين وكل شئ مقدر في الكون و محسوب له بعده زمنا ومكانا بين كل الأشياء أبعاد، فتتكون اللوحات الكونية والبشرية على ألا تطول المسافات فتختفي الحقائق الآن أحتاج مسافة ما بين نفسي ونفسي لأراها بوضوح ، بخطأها وصوابها وأحتاج لضبط مسافات بيني و بين كثير ممن حولي فقط أحتاج لمســــــافة |
vendredi 14 mars 2008
بين الزحام
وسط الزحام أختنق من كثرة الأنفاس، أكاد أصم من تداخل الأصوات، تنصهر الأشكال في عيني، لتعيد تشكيلها بطريقتها ، فهذه الرؤوس تغرق في معاطف متلاصقة، تسابق الزمن للصعود و الهبوط، وتتكرر الصور متتالية، متجاورة، متشابكة، متهـــــــــــالكة
و تقرع أجراس الأبراج في كل مكان، تخترق كل خلية في أذني، كقرع الطبول في وسط الأدغال
متداخلة كل الطبقات والألوان والألسن كتداخل المواسم الأربعة هنا في ذات التوقيت
وتختفي القمة وكل التفاصيل تحت الضباب
في ذات اللحظة الكل يتجمع ثم يفترق على مفترقات الطرق، وللحظة يصمت كل شئ قبل أن يعود إلى ضجيجه
في لحظة الصمت هذي أسمع صوتا واحدا يخرجني من هذا الصخب وتطوقني رائحة تخترق روحي
صوت جدتي الحنون ورائحتها الياسمينية
dimanche 25 novembre 2007
حنيــــــن
يعاودني الحنين بين الحين والحين لماضي بعيد تنسمت فيها حقيقة افتقدها، صدقا ظننته كذبا، واحتراما توهمته عبثا، ويؤلمني الحنين
أبصره الآن، ولن يعود الماضي مهما تلفّت إليه ... رغم إحاطته لكل أركاني .... ويضعفني أساس هاوي، ظننته متيـــن، ويؤلمني الحنين
أشتاق لمعاني راقية، تبدلت في عيوني، تلوثت، تهدمت، إلى كل معاني تفتقر للأمان، واحترام الانسان ..... وأشتاق للحظات مؤمنة صادقة يعانقها الحنان
أشتاق لحرف يوما حفرته بكل حماس، بكل إحساس، بدموع تحجرت بعد مرور الزمان
وللدمع أشتاق، وللفرح أشتاق وللحرف أشتاق ويذيبني الحنين
أشتاق لخطوط بريئة عفوية، تنطلق من بين الأنامل على جدران وقصاصات الأوراق، بدون وجهة تمضي، حتى نهاية المقام .... وانقطعت خيوط خطوطي قبل بلوغ المقام
أبصره الآن، ولن يعود الماضي مهما تلفّت إليه ... رغم إحاطته لكل أركاني .... ويضعفني أساس هاوي، ظننته متيـــن، ويؤلمني الحنين
أشتاق لمعاني راقية، تبدلت في عيوني، تلوثت، تهدمت، إلى كل معاني تفتقر للأمان، واحترام الانسان ..... وأشتاق للحظات مؤمنة صادقة يعانقها الحنان
أشتاق لحرف يوما حفرته بكل حماس، بكل إحساس، بدموع تحجرت بعد مرور الزمان
وللدمع أشتاق، وللفرح أشتاق وللحرف أشتاق ويذيبني الحنين
أشتاق لخطوط بريئة عفوية، تنطلق من بين الأنامل على جدران وقصاصات الأوراق، بدون وجهة تمضي، حتى نهاية المقام .... وانقطعت خيوط خطوطي قبل بلوغ المقام
lundi 19 novembre 2007
هم هنــا
هم هنا يختبئون بين أضلعي... يتواروون من عيون المتطفلين
تسكنني عيون طفل برئ يتلهف المعرفة، مندفع لكل الحياة
تبكيني عجوز تهيم تعد خطى متقطعة إلى اللاحياة
وآه من قلب شقي خدعته الأماني متعطش للسراب
تبكيني عجوز تهيم تعد خطى متقطعة إلى اللاحياة
وآه من قلب شقي خدعته الأماني متعطش للسراب
وعابد زاهد في جوف الليل يبكي شوقا إلى الإله
و أكفان محمــلة على الرؤوس، تستقر تحت الأقدام، سيلحق بها من حملها
وأحجار قديمة متناثرة حولي يهزمها الصقيع، يحرقها الحنين
لماذا لا يغادرونني؟ .... ويتركون الطفل بداخلي يتعلم خطاه، يرتوي من الحياة، يتعبد حتى منتهاه
لماذا لا يغادرونني؟ .... ويتركون الطفل بداخلي يتعلم خطاه، يرتوي من الحياة، يتعبد حتى منتهاه
jeudi 12 juillet 2007
مجرد كلمة
كلمة، مجرد كلمة... نقلتني من سرداب مظلم سحيق … حملتني محلقة بي لما بعد الآفاق
ثم تتلقى مسامعي كلمة، مجرد كلمة... تردني من السراب ليرتطم كلي بكل الواقع … ويسابقني الذبول حتى تلك النقطة السوداء، التي لا ينفك محيطها يتسع رويدا رويدا لتلتهم كل ما يحيطها… ويسود السواد ... وأغيب عن كامل الوعي حتى النخاع
ثم تتلقى مسامعي كلمة، مجرد كلمة... تردني من السراب ليرتطم كلي بكل الواقع … ويسابقني الذبول حتى تلك النقطة السوداء، التي لا ينفك محيطها يتسع رويدا رويدا لتلتهم كل ما يحيطها… ويسود السواد ... وأغيب عن كامل الوعي حتى النخاع
الكل يتكلم ...الكل يتجمل .... بل جميعهم يكذب
لماذا يغزلون الاقاصيص وينسجون الاكاذيب؟
يا أسفي على نفسي.... بين ضجيج خيالاتهم ...صامتة أنا على هوامش السطور، صامتة على حواف الغربة، يتأرجح قلب مثقل بالاحزان، متوقف التفكيرعن التفكير ومعطلة كل الحواس عن الاحساس
يا أسفي على نفسي.... بين ضجيج خيالاتهم ...صامتة أنا على هوامش السطور، صامتة على حواف الغربة، يتأرجح قلب مثقل بالاحزان، متوقف التفكيرعن التفكير ومعطلة كل الحواس عن الاحساس
وانقلب القلب
يحيا بكل ومض ونبض وعين لامعة ببريق يتسائل عنه كل من يلمحه، وحنين للوطن يشكّل ملامحي ويحفر ملامح الأرض بكل الألوان
يا وطني .... يا من رحلت مع رحالهم ... في أساريرهم ... مختبئ في أسرارهم ... حائر بين شرودهم ... أنتظر عودتك مع عودتهم إلى الجذور
يا وطني .... يا من رحلت مع رحالهم ... في أساريرهم ... مختبئ في أسرارهم ... حائر بين شرودهم ... أنتظر عودتك مع عودتهم إلى الجذور
أنتظرك قبل الرحيل قريبا من أرضي إلى أرضي، كما يرحل الجميع
تزورني أكاليل الزهور ..سأذبل كما تذبل، سترقد كما أرقد
تراني سأرحل قريرة العين ام سترحل عني الراحة الى الابد كما رحل هو؟
وداعــــــا يـــــا وطــــــني
إعلامية
كان يا ما كان، وأنا في ذهاب وإياب أجوب أرجاء المنزل ما بين غرفتي وغرفة المعيشة، ما بين جهازيي الكمبيوترهنا وهناك أنقل ملفات من جهاز لجهاز، وأمسحها وأعيد تحميلها وأحملها وأعيد مسحها .. الخ الخ
وفي غرفة المعيشة التي نادرا ما أرتادها إلا للشديد القوي، مررت من أمام التلفزيون اللي كان شغال وكان فيه برنامج لتيف جدا تكدمه مذيعة في منتهى الركة، وكان المودوع عن الفتيات اللاتي يعملن في البيوت، كخادمات
و استدافت المذيعة بعد ربات البيوت، لتسألهن عن ما يدايكهن من الخادمات
وألكت سؤالا كان حكيكة في غاية الأهمية : يا ريت حدرتك تحكيلنا لو حسلتلك مسيبة بسبب الخادمة!
ولأول مرة أشعرمن خلال قنواتنا الفضائية كيف تكون المصائب رقيقة جدا
وكفانا الله شر المســــائب
vendredi 25 mai 2007
الفارس القديم
قصيدة للشاعر الرائع صلاح عبد الصبور، أحلام الفارس القديم
اخترت منها أبياتا
اخترت منها أبياتا
لو أننا كنا جناحى نورسٍ رقيق
وناعمٍ ، لا يَبرَحُ المضيق
محلقٍ على ذُؤابات السُفن
يبشّر الملاحَ بالوصول
ويوقظُ الحنينَ للأحبابِ والوطن
منقارُه يقتاتُ بالنسيم
ويرتوى من عرقَ الغيوم
وحينما يُجن ليل البحر يطوينا معاً . . . معا
ثم ينامُ فوقَ قَلعِ مركبٍ قديم
يؤانسُ البحارةُ الذين أُرهقوا بغربةِ الديار
ويؤنِسونَ خوفهُ وحَيرَته
بالشدوِ والأشعار والنفخِ فى المزمار
لو أننا
لو أننا
لو أننا ، وآه من قسوة لو
يا فتنتى ، اذا افتتحنا بالمنى كلامَنا
لكننا . . .وآه من قسوتها لكننا
لأنها تقولُ فى حروفها الملفوفةِ المشتبكة
بأننا نُنكرُ ما خلّفَتِ الأيامُ فى نفوسنا
نودُ لو نخلعُهُ
نود لو ننساه
نود لو نعيدهُ لِرحمِ الحياه
لكننى يا فتنتى مجرِبٌ قعيد
على رصيفِ عالمٍ يموجُ بالتخليطِ والقمامه
كونٍ خلا من الوسامه
أكسبنى التعتيمَ والجهامه
حين سقطتُ فوقهُ فى مطلعِِ الصبا
قد كنتُ فيما فاتَ من أيام
يا فتنتى محارباً صلباً ، وفارساً هُمَام
من قبلِ أن تدوسَ فى فؤادىَ الأقدام
من قبل أن تجلدَنى الشموس والصقيع
لكى تذل كبريائىَ الرفيع
كنتُ أعيش فى ربيعٍ خالدٍ ، أى ّربيع
وكنتُ ان بكيتُ هزّنى البكاء
وكنتُ عندما أحسَ بالرثاء
للبؤساءِ الضعفاء
أودُّ لو أطعمتهم من قلبىَ الوجيع
وكنت عندما أرى المحيّرينَ الضائعين
التائهينَ فى الظلام
أود لو يُحرقنى ضَيَاعُهُم ، أودّ لو أُضئ
وكنتُ ان ضحكتُ صافياً ، كأننى غدير
يَفترّ عن ظِلّ النجومِ وجهُهُ الوَضئ
ماذا جرى للفارسِ الهُمَام ؟
انخلع القلبُ ، وولى هارباً بلا زِمام
وانكسرت قوادِمُ الأحلام
يا من يدلُّ خطوتى على طريق الدمعةِ البريئه
يا من يدلُّ خطوتى على طريق الضحكةِ البريئه
لك السلام
لك السلام
. . .
لا، ليسَ غيرَ ( أنت ) من يعيدُنى للفارسِ القديم
دونَ ثمن
دونَ حساب الربحِ و الخساره
صافيةًً أراكِ يا حبيبنى كأنما كَبُرتِ خارجَ الزَمن
وحينما التقينا يا حبيبتى
أيقنتُ أننا مفترقان
وأننى سوف أظلّ واقفا بلا مكان.
.
.
mardi 22 mai 2007
dimanche 20 mai 2007
لافتات
في هذا المكان ولد الكاتب الكبير(....)عام (....)، وأهدى مكتبته التي تضم مئات الكتب إلى الدولة وتحول بيته إلى متحف في عام(...)حتى يومنا هذا
انتهى المكتوب أمام البناء العتيق
انتهى المكتوب أمام البناء العتيق
يجب أن لا تتوقف عيناك عن البحث عن اللافتات أمام الأبنية في مدينة تعشق الفن والثقافة وتهتم بالتاريخ، فهذا البناء كان قصرا وتحول إلى متحف، وكذا ذلك البنك كان قصرا، وهذا الجدار ما بقي من باب من أبواب المدينة
وهذا تاريخ جامع باريس، على اي طراز، كم مساحته، التغيرات والتوسعات، الى اخره من معلومات قيمة
وهذا تاريخ جامع باريس، على اي طراز، كم مساحته، التغيرات والتوسعات، الى اخره من معلومات قيمة
وهذه واحدة من أعرق كليات الطب

وهذه مستشفى الأطفال


وهنا المعمل اللذي اكتشفت فيه ماري كوري عنصر الراديوم

وهذا الحجر وذاك السبيل ....وهذا النفق وهذا الجسر ....الى آخره من بيانات مكتوبة على لوحات معدنية تزيد ارتباط ذاكرتك بالمكان وتثري الثقافة والمعرفة...هي صفحات من التاريخ منثورة في متناول أعين وعقول المارة، لمن يلحظ ويريد ان يقرأ ويتعرف و يستزيد
-----------------------------
-----------------------------
وتلقائيا أنظر إلى بلادي العريقة، الغنية بكل ما فيها من تاريخ ومعمار وعقول ذكية
نحن الأسبق والأكثر تفوقا حضارة وعلما وتنوعا وثراءا، هم نقلوا عنا ودرسونا واضافوا واهتموا وبرعوا حتى سبقوا
ولكن هنا الكفاءات مدفونة، والموارد مهدورة، والتاريخ مهملا
يمكن أن تسير في الشوارع القديمة وتسأل السكان أو اصحاب المحال عن ماهية البناء؟، كل يجيبك بإجابة مختلفة، فهم لا علم لهم بالحقيقة إلا تداول الأقاصيص وربما تكون أكاذيب
وفي السنوات الأخيرة من كان له حظا من الترميم والاهتمام من الدولة (كونه ظاهرا للسياح ) فيمكن تثبيت لوحة عليها اسم البناء وسنة انشائه
يا وزارة الثقافة... اهتمي بثقافة ابن البلد، وتعريفه بتاريخه، قبل الاهتمام بالأجنبي والسائح
نريد تقديرا يليق بتراثنا وماضينا وتاريخنا، قبل أن نفقد ما بقي منه، لعلنا ندرك كيف كنا وننقذ ما اصبحنا فيه
vendredi 18 mai 2007
أخطاء مش حتفرق كتير
عند الارتباك، يمكن التلعثم في النطق - أم التعلثم - ايهما اصح ؟ لا ادري -، ناتج عن عدم التركيز، فربما الضغوط كثيرة أكبر من الاحتمال، وربما تركيزا في شئ اخر غير ما تريد ان تقول، وربما هو توهان على طول الخط :).....وممكن ايضا عند الارتباك ان تهرب منك الحروف وتخطئ في تركيب الكلمات في الكتابة، فتسجل اخطاءا، ما كنت لتفعلها في الطبيعي، ولتكتشفها عند الهدوء، وتتعجب كيف فعلتها؟ وعذرك معاك.. كله بسبب الارتباك
أما عن اختلاف اللهجات، يمكن انطق بلهجتي المصرية بعض المفردات العادية جدا، لاكتشف انها من الكلمات الممنوعة في اللهجات الأخرى، وما كنت لاعرف هذا لولا تعاملي مع مختلف الجنسيات.... يجب الحذر والتحادث بالعربية الفصحى مع الاشقاء العرب
أما عن اختلاف اللهجات، يمكن انطق بلهجتي المصرية بعض المفردات العادية جدا، لاكتشف انها من الكلمات الممنوعة في اللهجات الأخرى، وما كنت لاعرف هذا لولا تعاملي مع مختلف الجنسيات.... يجب الحذر والتحادث بالعربية الفصحى مع الاشقاء العرب
نعم لا اتقن اللغات، وغالبا ما تهرب مني الكلمات
وممكن ان تكتشف بعد عمر وسنين انك تعلمت خطأ ... هنا تكمن المشكلة، ولحلها تحتاج زمنا لتصحيح المفهوم
وعن مفرداتي الخاطئة والتي تنبهت اليها من كام سنة بس، كلمة "انف" والتي تنطق بالعامية المصرية مناخير لتنبهني صديقة الى خطأي واكتشف اني انطقها مراخير :).... يعني لدغة بالعكس، ربما كنت اظن وانا صغيره ان من ينطقها كان اخنفا ولا يستطيع نطق الراء، فتبرعت انا بالتصحيح ... لأكتشف خطأي بعد سنين
وممكن ان تكتشف بعد عمر وسنين انك تعلمت خطأ ... هنا تكمن المشكلة، ولحلها تحتاج زمنا لتصحيح المفهوم
وعن مفرداتي الخاطئة والتي تنبهت اليها من كام سنة بس، كلمة "انف" والتي تنطق بالعامية المصرية مناخير لتنبهني صديقة الى خطأي واكتشف اني انطقها مراخير :).... يعني لدغة بالعكس، ربما كنت اظن وانا صغيره ان من ينطقها كان اخنفا ولا يستطيع نطق الراء، فتبرعت انا بالتصحيح ... لأكتشف خطأي بعد سنين
ولتفادى هذه الاخطاء، ارسم ما أعجز غالبا عن قوله
فعندما اريد ان ارسم منخارا،مش حتفرق كتير لمن يطلق عليه مناخير أو" مراخير" او انفا
فعندما اريد ان ارسم منخارا،مش حتفرق كتير لمن يطلق عليه مناخير أو" مراخير" او انفا
الرسم لغة مفهومة لا تخطئ... بها يمكن التحدث مع كل العالم.... حتى و ان لم أتقنها ولكني أحسها، وبدونها سألتزم الصمت أبدا
عجبـــا
عجبا لمن تسانده أو تنصفه أو تعاونه خالص عملك ابتغاء وجه الله فيظن أنك تنتظر منه المقابل المادي
عجبا لمن تظنه ساندك أو أنصفك أو عاونك ابتغاء وجه الله فإذا به ينتظر بل يطالبك بالمقابل نظير عمله
أعجب لمن قرأ كتابين فظن أنه عالم، والأعجب لمن لم يقرأ كتابا واحدا ويحسب أنه بكل شئ عالم
وأكثر ما أتعجب له في بلادي ألا تجد أحدا لا يعلم، ما ان تسأل سؤال حتى يأتونك متبرعين مؤكدين بالاجابة من كل مكان علما أنها تنافي بعضها البعض
عجبا لمن يردد ما سمع دون أن يفكر به، ولمن يصدق كل ما يقال له
وعجبا لمن يظن أنه أذكى من غيره، يتجسس ويخادع ليراقب ويتتبع العورات، ونسي أن الله مراقبه ومحاسبه
أتعجب في بلادي لمن يقمن حلقات ودروس دينية في بيوت فاخرة يرددن معنى المساواة والزهد، مغلق عليهن باب يفصل بينهن وبين الواقع، فهي دروس دينية لا يرتادها الفقراء
أتعجب لمن يهتف باسم النضال ويلعن اخوانه العرب من ساهموا بضياع ارضه ويلعن البلد العربي الذي يسكنه لرفضه منحه الجنسية
تبا لمن يندد ويشجب ثم ينعت عدونا بالدولة الصديقة وينتظر منها المعونة السنوية ويساهم في قتل ابناء دينه وامته
وتبا لمن يشمت بمسلمي امته ظنا أنه آخذا بالثأر، والكل يعلم اللعبة ما عدا هو
تبا لمن يندد ويشجب ثم ينعت عدونا بالدولة الصديقة وينتظر منها المعونة السنوية ويساهم في قتل ابناء دينه وامته
وتبا لمن يشمت بمسلمي امته ظنا أنه آخذا بالثأر، والكل يعلم اللعبة ما عدا هو
وتبا تبا تبا لمن يقتل اخوانه، خائنا لدينه وأرضه وأبناء أرضه، وتلحق التهمة بالمظلوم .. من يدافع عن حقه
mardi 15 mai 2007
dimanche 13 mai 2007
عقلي في حدود
كنت ابحث عن ما يطمئن قلبي بين صفحات كتاب الله، في سورة النجم، يا لعظمة كلمات ربي، كل المقادير ومجريات الأمور بيد الله، هو من خلق النفس البشرية وأضحك وأبكى، وأمات وأحيا، وخلق الذكر والانثى، وهو من أغنى وأقنى، وأنه من سيحاسب ويجازي وهومن سيغفر ويرحم
ولكن هذه الايات سبقتها ( وأن ليس للإنسان إلا ما سعى. وأن سعيه سوف يرى . ثم يجزاه الجزاء الأوفى. وأن إلى ربك المنتهى ) صحيح كلنا يسعى، ولكن إلى أين؟ ولمن ؟ ولم ؟
أليس ربي من خلقني أنثى؟ وهو من قدر لي رزقي؟ وهو من أضحكني و أبكاني؟ وهو أحياني ثم سيميتني؟ أليس هو من أغناني وقضى عني ديني؟ أليس هو من يعلم غيبي؟
فلم أسعى إذا؟
أليس ربي من خلقني أنثى؟ وهو من قدر لي رزقي؟ وهو من أضحكني و أبكاني؟ وهو أحياني ثم سيميتني؟ أليس هو من أغناني وقضى عني ديني؟ أليس هو من يعلم غيبي؟
فلم أسعى إذا؟
أيقن أني لن أر في غيبي إلا ما كتب لي في قدري، وأؤمن أني مهما أردت فلن أنال إلا ما أراده الله
ولكن لقد ترك لي الاختيارفي ظل ما هو مقدر لي - وما لم يكن لي خيار ويد فيه، في اطار ظروف حددت كوني-، هما سبيلين، خيرا وشرا، حلالا وحراما، خطأ وصوابا.....رحمة أم عذاب؟ جنة أم نارا؟
خيرني لأسعى، في أي سبيل أسلك، وإلى إي حد مبلغي من العلم، هل ساهتدي لما خلقت من أجله؟ هل سأرضى ؟
ولكن لقد ترك لي الاختيارفي ظل ما هو مقدر لي - وما لم يكن لي خيار ويد فيه، في اطار ظروف حددت كوني-، هما سبيلين، خيرا وشرا، حلالا وحراما، خطأ وصوابا.....رحمة أم عذاب؟ جنة أم نارا؟
خيرني لأسعى، في أي سبيل أسلك، وإلى إي حد مبلغي من العلم، هل ساهتدي لما خلقت من أجله؟ هل سأرضى ؟
منظومة بيد واحد أحد، ترك لعقلنا الاختيار، في محيط كبير مقدرة ومسيرة فيه الأمور، والنتائج معروفة مسبقا عند مليك مقتدر
اذن أختياري في ظل عقلي المحدود، بمشيئة الله....تحيطني رحمة خالقي، يختار لي الأصلح ان سعيت وتوكلت عليه حق توكله
هنا السعي في ظل ما لدي من معطيات الحياة والعقيدة والمبتغى، سأختار، سأسعى، ولكن لا علم لي بالغيب وبما سيؤول إليه اختياري، ربما اختار ولا انال ما أردت، قد يمنع عني شرا، قد يدخر لي خيرا، قد يكون ابتلاءا بالخير او بالشر، هل سأصبر، هل سأقنط، هل سأفرح وانسى، قد يسعى احدنا وتكون النتيجة هباءا منثورا، لأن الاساس كان خاويا، او مبلغ العلم كان فارغا من مبدأ وهدف رضا الله.... وقد يكون سعيا نتائجه البقاء ابدا في ظل الله ، ان اخلصت النية والهدف وجه الله
اذن أختياري في ظل عقلي المحدود، بمشيئة الله....تحيطني رحمة خالقي، يختار لي الأصلح ان سعيت وتوكلت عليه حق توكله
هنا السعي في ظل ما لدي من معطيات الحياة والعقيدة والمبتغى، سأختار، سأسعى، ولكن لا علم لي بالغيب وبما سيؤول إليه اختياري، ربما اختار ولا انال ما أردت، قد يمنع عني شرا، قد يدخر لي خيرا، قد يكون ابتلاءا بالخير او بالشر، هل سأصبر، هل سأقنط، هل سأفرح وانسى، قد يسعى احدنا وتكون النتيجة هباءا منثورا، لأن الاساس كان خاويا، او مبلغ العلم كان فارغا من مبدأ وهدف رضا الله.... وقد يكون سعيا نتائجه البقاء ابدا في ظل الله ، ان اخلصت النية والهدف وجه الله
أخشى من ان اضل الطريق، أخشى من تقلب القلوب، أخشى ان لا اكون في زمرة الصالحين، اللهم ثبتني
يؤلمني من يعميهم الضلال ولا يلتفتون لكلامك ربي ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير. ثاني عطفه ليضل عن سبيل الله، له في الدنيا خزي ونذيقه يوم القيامة عذاب الحريق. ذلك بما قدمت يداك وأن الله ليس بظلام للعبيد
ومن الناس من يعبد الله على حرف، فإن أصابه خير اطمأن به، وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والاخرة، ذلك هو الخسران المبين
يؤلمني من يعميهم الضلال ولا يلتفتون لكلامك ربي ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير. ثاني عطفه ليضل عن سبيل الله، له في الدنيا خزي ونذيقه يوم القيامة عذاب الحريق. ذلك بما قدمت يداك وأن الله ليس بظلام للعبيد
ومن الناس من يعبد الله على حرف، فإن أصابه خير اطمأن به، وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والاخرة، ذلك هو الخسران المبين
لا حيلة لي، إلا سبيلك يا الله ، اللهم انت الهادي
فأعرض عن من تولى عن ذكرنا ولم يرد إلا الحياة الدنيا. ذلك مبلغهم من العلم، إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بمن اهتدى
فأعرض عن من تولى عن ذكرنا ولم يرد إلا الحياة الدنيا. ذلك مبلغهم من العلم، إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بمن اهتدى
سأسعى يا ربي ما استطعت لكني لا علم لي بالغيب سبحانك يا من انبأتنا في كتابك وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت ، إن الله عليم خبير
واطمئن لكلماتك ربي قل يا عباد الذين ءامنوا اتقوا ربكم . للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة وأرض الله واسعة، إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب
واطمئن لكلماتك ربي قل يا عباد الذين ءامنوا اتقوا ربكم . للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة وأرض الله واسعة، إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب
يا الله ، بغير حساب ؟ اللهم اجعلني من المتقين الصابرين المحسنين
--------------------
--------------------
في عقلي المحدود هي معادلة في غاية البساطة وفي غاية التعقيد
البداية "عند الله"-----> خلق ----> اختيار---> سعي----"ابتلاء"----" خير أم شر"----> حساب ----> جزاء----> "المنتهى "عند الله
هو الاول، الخالق، الهادي، النور، الرحمن، الحكم، العدل، الغفور، هو الاخر
---------------------
أليس هو خالقي ومن سيرحمني؟
بلى و ربي، رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبسيدنا محمد نبيا و رسولا
بلى و ربي، رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبسيدنا محمد نبيا و رسولا
توكلت على ربي وسلمت له كل أمري، اهدني الى الصواب يا رب العالمين
mercredi 9 mai 2007
في عز الظهر
كدت ان استقر في اعماق بحيرة المنزلة لولا رحمة الله وعنايته بعد ان كادت تنحرف السيارة نتيجة حلول الظلام على الطريق السريع بين مدينتي بور سعيد ودمياط، و لم اكن اعلم ان هذا الطريق فتح قبل تجهيزه فعليا للسير، ولا يقل خطورة عنه طريق مصر اسكندرية (المجهز فعليا) وغيره من طرق بلادنا، اقصر طريق للعبور الى العالم الاخر، وحاولت ان التمس عذرا لبلدنا النامي والذي يسعى لترشيد الاستهلاك، لانارة القرى المحيطة مثلا وتوفير الطاقة وعدم الاسراف والتبذير، والسعي لانفاقها في مصارف أكثر أهمية من رفاهية وسلامة حياة المسافر على الطريق السريع
أما ان تظل اعمدة الكهرباء في انارة دائمة 24 ساعة في وسط المدينة على الطرق الداخلية والكباري فهذا ما لا استطيع استيعابه (يمكن عندنا نقص في الشمس، أو الفولت بتاعها ضعيف شويتين) ، اسراف وتبديد ناتج عن اهمال واحد راحت عليه نومة مش فارق معاه أموال ودم الشعب المهدور في عـــــــز الظهر

يمكن مشاهدة هذه الصورة المتكررة يوميا على ارض الواقع في أغلب مناطق وشوارع القاهرة على مدار اليوم
vendredi 4 mai 2007
يوم من اخره
قمت صباحا بعد يوم شاق جدا أمس (اسكندرية رايح جاي)، على بالي أغنية قديمة لم أسمعها إلا مرات معدودة، ولم اذكر منها الا بعض الكلمات والتي علقت بذهني دوروا وشكوا عني شوية كفاياني وشوش، وتأهبت للنزول للقاء بعض الاصدقاء في معرض فني، وعلى قدر ما كان بي من هم وتعب مما اسمعه بين الناس ومما يحدث من ورائهم إلا انني حاولت ان استجمع طاقتي المستنفذة، أشغل محرك السيارة وانتظر دقائق غير معدودة للانطلاق يصحبني تثاؤب مستمر، طيب، اشغل الراديو لعلي أنتبه لشئ آخر، غير التفكير في الحالة الضبابية السائدة بين العلاقات الانسانية، وفتحت الراديو على إذاعة أسمعها لأول مرة، هاممممممم ، وانطلقت بانتظار السماع لتقديم المذيعة بصوت مرح: والان أعزائي المستمعين نستمع إلى سعاد حسني ومع أغنية بانوا بانواااا
اخخخخ مافيش فايدة، ورايا ورايا، طب هي المذيعة كانت فرحانة اوي كده ليه ؟ :)، وسمعت الاغنية كاملة لأول مرة، ليتعمق احساسي بالحيــــــــرة ونفس السؤااال، ليه كل الناس بتتكلم على كل الناس ؟ ليه اللي بيضحك في وشك هو نفسه اللي بياكل في لحمك اول ما تديله ظهرك؟ وقفلت زجاج السيارة، وزودت السرعة، وعليت الصوت،....... و
بانوا بانوا بانواعلى أصلكو بانوا..... والساهى يبطل سهيانه .... ده لا غنى ولا صيت، دولا جنس غويط ..... وكتابنا يبان من عنوانه
بانوا أيوه بانوا... بانوااا بانوا بانوا على أصلكوا بانوا
جربنا الحلو المتعايق أبو دم خفيف.... و بقينا معاه إخوه شقايق فاكرينه شريف .... أتاريه مش كده على طول الخط.... الطبع الردي من جواه نط..... خلاص بقى مهما إنشال و إنحط .... مافيش دمعة حزن علشانه
بانوا أيوه بانوا
وعرفنا زين الرجال.... وعرفنا عين الأعيان.... من بره شهامة وأصالة تقول أعظم إنسان .... إنما من جوه يا عيني عليه بياع و يبيع حتى والديه.... و أهو ده اللي إتعلمناه على إيديه القهر و قوة غليانه
بانوا أيوه بانوا
دوروا وشكو عنى شوية كفايانى وشوش.... ده أكم من وش غدر بيا ولا ينكسفوش
وعصير العنب العنابى العنابى .... نقطة ورا نقطة ياعذابى ياعذابى ..... يكشفلى حبايبى واصحابى، يوحدنى وانا ف عز شبابى
القلب على الحب يشابى.... والحب بعيد عن اوطانه
بانوا أيوه بانوابانوا بانوا بانواعلى أصلكو بانوا
وخلصت الاغنية والتثاؤب لسه مخلصش
وتوجهت الى مكان اللقاء في شارع متفرع من ميدان طلعت حرب، نياااام هاممممم ، وفجأة بدأت اصحصح وقد استعدت شيئا من بقايا نشاط كان مستخبي في ركن من راسي،على منظر عربيات الامن المركزي وعساكر في كل مكان من الميدان، يا خبر ابيض، افتكرت ان النهارده
الجمعة وميعاد احتجاج نشطاء النت وبره النت عشان جواز نجل الريس وميلاد الريس ولا للتوريث وكلام من ده ، هو انا ناقصة زحمة وغثيان، قلت وماله اتفرج بعين مواطنة مصرية تحب المهلبية، وكل همي الاقي ركنة ازاي للعربية في وسط عربيات الشرطة ديه، ديه اكيد حتكون هيـــــــــــصة ومولد بقى و ضرب، بصراحة اول مرة اشوف مظاهرة في مصر... ثم فجأة لاقيت مكان للعربية، وتخليت عن فضولي لمدة دقائق معدودة ، وذهبت للمعرض الفني، وتم اللقاء بسلام، وبعد شوية خرجت ولم اجد لا مظاهرة ولا يحزنون، لاقيت العساكر من غير شغلة ولا مشغلة واقفين يتبادلون التثااااؤب، ولأول مرة أشوف مظاهرة صامتة بلا شعارات ولا متظاهرين ولا مظاهرة، همممم
وقابلت بعدها بعض الاصدقاء، حبوا يحتفلوا بي لقدومي مصر بعد قصر غياب، وعزموني الحقيقة في مكان مميز جدا، عشاء من بائع كفتة عالرصيف في منطقة ابو ريش، عشا ولا في الاحلام نسيت معاه كل الزعل وكل اللي كان
الجمعة وميعاد احتجاج نشطاء النت وبره النت عشان جواز نجل الريس وميلاد الريس ولا للتوريث وكلام من ده ، هو انا ناقصة زحمة وغثيان، قلت وماله اتفرج بعين مواطنة مصرية تحب المهلبية، وكل همي الاقي ركنة ازاي للعربية في وسط عربيات الشرطة ديه، ديه اكيد حتكون هيـــــــــــصة ومولد بقى و ضرب، بصراحة اول مرة اشوف مظاهرة في مصر... ثم فجأة لاقيت مكان للعربية، وتخليت عن فضولي لمدة دقائق معدودة ، وذهبت للمعرض الفني، وتم اللقاء بسلام، وبعد شوية خرجت ولم اجد لا مظاهرة ولا يحزنون، لاقيت العساكر من غير شغلة ولا مشغلة واقفين يتبادلون التثااااؤب، ولأول مرة أشوف مظاهرة صامتة بلا شعارات ولا متظاهرين ولا مظاهرة، همممموقابلت بعدها بعض الاصدقاء، حبوا يحتفلوا بي لقدومي مصر بعد قصر غياب، وعزموني الحقيقة في مكان مميز جدا، عشاء من بائع كفتة عالرصيف في منطقة ابو ريش، عشا ولا في الاحلام نسيت معاه كل الزعل وكل اللي كان

راكن قدامي عربة كارو محملة انابيب غاز، وفي وشي حمــــــار، لأول مرة اتأمل أسنان الحمار وجها لوجه :) .. وانتهى اليوم والزيارة وهيصة الميدان الصامت، وأسنان الحمار المحمل بأنابيب الغاز
وعدت للبيت بســــــــــــــــــــــــلام ادندن بانوا بانوا بانوا، على أصلكوا بانوافكرة
في عالمي الخاص هذه الأيام فكرة ... عالمي الذي اسعى لتركيزه بعد توسعه... وتحديده بعد انتشاره.... وتقوقعي بداخله استعدادا وتأهبا للانطلاقة الكبيرة!،.... والتي لا اعلم متى ستأتي تحديدا، ولكن غالبا ستنبثق بعد الانتهاء من البحث الذي أعده
وتطرق رأسي هذه الفكرة مع كل مرة اتمشى فيها على ضفاف كورنيش سور الكلية الحربية :)، هذا السور طويل ممل، يجبرك على الاستمرار رغم ملله،لا يصاحبك زرع ولا ماء، فقط يصاحبك اصوات وعادم السيارات وشوية أفكار، لا مفر للرجوع، لأنك حين تقرر التوقف والعودة، تكون قطعت مسافة طويلة بالفعل وعليك ان تقطعها مرة اخرى لتعود، واعتقد انه السبب الوحيد الذي من أجله يفضله مرتادوه رغم قربه من نادي الشمس والاختيار الوحيد لغير المشتركين في النادي - مثل حالتي - ، الأرض متعرجة غير مستوية، عليك ان تركز بصرك تحت قدميك لألا تسقط (زي البلاص) في حفرة او مطب عشوائي ناتج عن الترقيع الاسمنتي لأرض الرصيف- وهذا ما لا استطيع تغييره لأني لا أعمل في البلدية ولست كريمة احد المسئولين الكبار ولو كنت فلن أمشي في هذا المكان بالطبع وبالتالي لن أفكر فيه- عليك التركيز الشديد أيضا لألا يصادفك كيس بلاستيكي لتتحول معه رياضة المشي الى رياضة التزحلق على الاسفلت....مشكلة واضحة -في نظري- مشكلة متحركة متجددة متغيرة، الاكياس البلاستيكية الطائرة بين الاقدام، ويمكن معالجتها ... ماذا لو مشيت اليوم بكيس بلاستيكي كبير ينتظر الاكياس الضالة والاوراق الملقاة والتي قد تكون سببا في كسر رقبة احد المشاة، لم لا؟ طيب أجرب ... منها المكان ينظف ومنها اذى يمنع عن شخص ما، ومنها نوقد شمعة بدلا من ان نلعن الظلام، وايضا تهذيب وإصلاح
منذ ايام تدق هذه الفكرة على باب رأسي، ودخلت واستقرت و تنتظر الخــــروج الى حيز الواقع
فقط احتاج قفاز كاللذي يستخدم في العمليات الجراحية وكيس أسود كبيــــر، يعني كيس زبالة من الاخر:)، ومزيدا من الشجاعة للتنفيذ
lundi 30 avril 2007
وتستمر الحيــاة
ستستمر الحياة طالما قلوب تنبض.... وشمس تشرق.... طالما جفن يجفو ويصحو.... فومض الأمل فيه لن يخبو
وتستمر الحياة
نتنفس ونبصر... ونتلمس الوجود... نخاصمه...نسامحه .... نعانقه
تستمر الحياة نغفل وندرك .... نضعف ونقوى .... نتعثر ونهفو.... ونننفض عنا غبرات الزمان .... ونعود ونعيد البدايات وننسى من جديد النهايات
وتستمر الحياة
نتنفس ونبصر... ونتلمس الوجود... نخاصمه...نسامحه .... نعانقه
تستمر الحياة نغفل وندرك .... نضعف ونقوى .... نتعثر ونهفو.... ونننفض عنا غبرات الزمان .... ونعود ونعيد البدايات وننسى من جديد النهايات
وتستمر الحياة ، إلى يوم الميعاد
jeudi 26 avril 2007
آخر الســـور
طفلان، يفترشان ما قبل نهاية السور، اعتدت رؤيتهما نهاية كل يوم عند تريضي مشيا مع صديقتي، طفلان يلفهما الظلام وسط أغطية بالية، ويلف رأسي عشرات علامات الاستفهام
مشيت اليوم وحدي أبصرتهما على نفس الحال يتبادلان الضحكات بين سجائر الدخان
سألت احداهما: ليه بتدخن وانت في السن ده؟ أجابني ساخرا يشير إلى رفيقه: هو اللي علمني
أدركت كم كان سؤالا سخيفا، أي دخان أسأل عنه؟ فلربما هيأت لي سذاجتي لأسترسل في الحديث والنصائح وانه ما زال صغيرا وكم هو ضار الدخان على الصحة
يا للسخافة، أي دخان و أي ضرر وهي تائهة منهم كل الأحلام، لا ينتظرهم الا الألم وأوجاع الطريق
أي نصيحة أسديها ورفيقهما الجوع والفقر والجهل وأيادي الشر تحوم حولهما
طفلان لم يتجاوزا العشرة أعوام، من آلاف من أطفال الشوارع في بلدي، فريسة للجريمة
عذرا يا طفل الطريق، قبل أن أؤنبك كان علي أن أؤنب من تركك لهذا السبيل، كان علي أن أفكر في حل عملي لانقاذك ورفيقك من شر الطريق
رجاءا تقبل اعتذراي
مشيت اليوم وحدي أبصرتهما على نفس الحال يتبادلان الضحكات بين سجائر الدخان
سألت احداهما: ليه بتدخن وانت في السن ده؟ أجابني ساخرا يشير إلى رفيقه: هو اللي علمني
أدركت كم كان سؤالا سخيفا، أي دخان أسأل عنه؟ فلربما هيأت لي سذاجتي لأسترسل في الحديث والنصائح وانه ما زال صغيرا وكم هو ضار الدخان على الصحة
يا للسخافة، أي دخان و أي ضرر وهي تائهة منهم كل الأحلام، لا ينتظرهم الا الألم وأوجاع الطريق
أي نصيحة أسديها ورفيقهما الجوع والفقر والجهل وأيادي الشر تحوم حولهما
طفلان لم يتجاوزا العشرة أعوام، من آلاف من أطفال الشوارع في بلدي، فريسة للجريمة
عذرا يا طفل الطريق، قبل أن أؤنبك كان علي أن أؤنب من تركك لهذا السبيل، كان علي أن أفكر في حل عملي لانقاذك ورفيقك من شر الطريق
رجاءا تقبل اعتذراي
طائري المهاجر
mardi 24 avril 2007
حكــاية زمـــن
من أكــــون؟
انا انسان مغروسة قدماي في عمق التاريخ ... متألم من هذا الزمان ... وجد في زمن الصراع ... حروب وبحور دماء ...تتساقط فيه الاقنعة و يلتقطها اخرون لارتدائها ... من يطالب بالحق ظالم ... ومن يجور يعظمه ابطال الشر ودوائر الجور ... ظننت اني خارق للعادات وموازين القوى المختلة ... ظننت اني سأزيل الخراب واعيد البناء ... واعمر ارض اجدادي وامهد الطريق لاحفادي ... ظننت ان الافكار تتخطى الهزيمة وتصنع العزيمة وتبني القرار ... وتخطو اولى الخطوات نحو الاعمار...ظننت اني سأهجر زمان مفتقد الحياة يدور بأرض بوار.... عذرا يا اجداد .... عذرا يا رفاق ...سأهجر الخيال .. وارض الكمال ... واعيش واقع هذا الزمان
mercredi 7 mars 2007
عــالمي

فرشاتي وألواني وأدواتي الحادة تنطوي بين يدي فيتبدل حالها إلى أنشودة ساحرة من النغم الرقيق وأتبدل معها فأذوب وأذوب حتى يتلاشى كل ما حولي وانقطع عنه وتنقطع لغتي مع الزمن
وتتملكني لحظات من الجنون تتيه فيها نفسي في رحلة داخل الأروقة المظلمة باحثة عن مجهول، ويخترق شعاع خافت ظلام أروقتي فيضيئني ويحولني تارة إلى أداة طائعة بين أيادي أدواتي توجهها كيفما تريد تسري بي نشوة الرضا، وتارة أتحول إلى لون يمتزج مع كل لون متفرد فتتقاسم كل الألوان لوني وتملأ عروقي وأحسها بي
وهنا في هاك الركن أتحول إلى جزيء عابث يبحث عن قرار في لوحتي فلا يهدأ له بال حتى يتعب من الترحال مع كل مكوناتها ويستقر في الركن السفلي منها منتظر المصير. وتأخذني نفسي من هنا لهناك ويتبدل حالي في اللحظة آلاف المرات ولا تهدأ نفسي إلا بانتهاء الرحلة عائدة إلى عالم مقاييسه الزمان و المكان بعد أن تكتمل اللوحة واكتشف فارق الزمن يزيد عن أيام، مجهدة تصحبني آلام تنهك بدني
وأحمد الله على ما وهبني من جنون لأحيا به في عالم مجنون وعلى رحلات تاهت فيها نفسي فوجدت فيها نفسي.
وتمر أيام وشهور أشتاق لرائحة اللون ولحظات الجنون
Inscription à :
Articles (Atom)













